University of Tipaza جامعة تيبازة
Auteur بول شاوول
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
أيها الطاعن في الموت في الموت |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بول شاوول, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط.2 |
| Editeur : |
بيروت [لبنان] : المؤسسة العربية للدراسات و النشر |
| Année de publication : |
1981 |
| Importance : |
ص.79 |
| Présentation : |
غلاف ملون |
| Format : |
19.5.سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الشعر
|
| Mots-clés : |
أعمال شعرية |
| Index. décimale : |
811 |
| Résumé : |
أيها الطاعن في الموت، في الموت، في الموت"، "ماذا في يديك أيها الواقف بين المنعطفات، عاجزاً في الوحدة، وأمام العيون. كيف ستخرم خبايا الحدائق أو بعاد الأجنحة وتوحد أصواتاً هذا ما يقوله بول شاوول، الشاعر، وما يشعر به، شاهده أو قارئه بقوة. ولا نجد تعبيراً أقوى للتعريف به من تعبيره هو للتعريف بسواه: "رأيته وافداً بين أسراره، يطوق المدينة بين ذراعيه".
لكنه، وهنا شمول التعبير، عناق أشبه بظاهرة تعبيرية، لوداع العالم، إنه "دخول كالذكرى". كثيرون يشاركون بول شاوول هذا الدخول-الذكرى، ويتميز هو بأن دخوله-الذكرى استباق للحياة المقبلة لتجاوز الموت، الظاهر والباطن لقطع هذه المغارة المميتة التي تهدر في أعماق الواقع، ويلتقطها الشاعر صادقاً، بحدسه الالتقاط الأعمق للوصول إلى الأعماق، بعيداً عن أي تواطوء لفهم سطحي بين القادرين على التعبير، وموضوعهم، وكثيرون سيشاركون عبر هذه الرؤية كما شارك هو الكثيرين، الطعن في الموت، مهما تنوعت حجم الطعنة أو مسافة النفاذ.
|
أيها الطاعن في الموت في الموت [texte imprimé] / بول شاوول, Auteur . - ط.2 . - بيروت [لبنان] : المؤسسة العربية للدراسات و النشر, 1981 . - ص.79 : غلاف ملون ; 19.5.سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الشعر
|
| Mots-clés : |
أعمال شعرية |
| Index. décimale : |
811 |
| Résumé : |
أيها الطاعن في الموت، في الموت، في الموت"، "ماذا في يديك أيها الواقف بين المنعطفات، عاجزاً في الوحدة، وأمام العيون. كيف ستخرم خبايا الحدائق أو بعاد الأجنحة وتوحد أصواتاً هذا ما يقوله بول شاوول، الشاعر، وما يشعر به، شاهده أو قارئه بقوة. ولا نجد تعبيراً أقوى للتعريف به من تعبيره هو للتعريف بسواه: "رأيته وافداً بين أسراره، يطوق المدينة بين ذراعيه".
لكنه، وهنا شمول التعبير، عناق أشبه بظاهرة تعبيرية، لوداع العالم، إنه "دخول كالذكرى". كثيرون يشاركون بول شاوول هذا الدخول-الذكرى، ويتميز هو بأن دخوله-الذكرى استباق للحياة المقبلة لتجاوز الموت، الظاهر والباطن لقطع هذه المغارة المميتة التي تهدر في أعماق الواقع، ويلتقطها الشاعر صادقاً، بحدسه الالتقاط الأعمق للوصول إلى الأعماق، بعيداً عن أي تواطوء لفهم سطحي بين القادرين على التعبير، وموضوعهم، وكثيرون سيشاركون عبر هذه الرؤية كما شارك هو الكثيرين، الطعن في الموت، مهما تنوعت حجم الطعنة أو مسافة النفاذ.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(1)