University of Tipaza جامعة تيبازة
Auteur خضير كاظم حمود
Documents disponibles écrits par cet auteur (3)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
إدارة الجودة في المنظمات المتميزة |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
خضير كاظم حمود, Auteur ; روان منير الشيخ, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط.1 |
| Editeur : |
عمان [الاردن] : دار صفاء للنشر و التوزيع |
| Année de publication : |
2010 |
| Importance : |
328ص. |
| Présentation : |
غ.ملون ومصور |
| Format : |
24سم. |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978995724527 |
| Note générale : |
بيبليوغرافيا:ص.319-ص.327 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
إدارة أعمال
|
| Mots-clés : |
الجودة الشاملة ؛إدارة المنظمات ؛إتخاذ القرار ؛قيادة إدارية. |
| Index. décimale : |
330.07 |
| Résumé : |
جاء كتاب إدارة الجودة في المنظمات المتميزة معبراً بوضوح عن الآفاق الفكرية والأبعاد العملية التي من شأنها أن تعزز سبل التطوير والتحسين المستمر وفق أبعاد إدارة الجودة الشاملة.
وقد تضمن الكتاب ثلاثة عشر فصلاً، حيث تناول الفصل الاول مفهوم الجودة الشاملة كمدخل لإدارة الجودة من خلال ستة مباحث، وقد تناول الفصل الثاني الإدارة الإستراتيجية: التخطيط والتنفيذ للحصول على الميزة التنافسية من خلال اثنا عشر مبحثاً، أما الفصل الثالث فقد تضمن ثقافة الجودة وقد تم عرضها من خلال ثمانية مباحث.
وقد تناول الفصل الرابع رضا المستهلكين والحفاظ عليهم من خلال ثمانية مباحث، وقد تناول الفصل الخامس تمكين العاملين من خلال سبعة مباحث، أما الفصل السادس فقد تعرض إلى القيادة والتغيير، وقد تناول الفصل السابع بناء الفرق وفرق العمل، وقد تناول الفصل الثامن الإتصال الفعال، وقد تضمن الفصل العاشر إدارة الصراع.
أما الفصل الحادي عشر فقد تناول إتخاذ القرارات وحل المشكلات، أما الفصل الثاني عشر فقد تناول التحسين المستمر والمقارنة المرجعية، أما الفصل الثالث عشر والأخير فقد تناول أدوات إدارة الجودة الشاملة. |
إدارة الجودة في المنظمات المتميزة [texte imprimé] / خضير كاظم حمود, Auteur ; روان منير الشيخ, Auteur . - ط.1 . - عمان [الاردن] : دار صفاء للنشر و التوزيع, 2010 . - 328ص. : غ.ملون ومصور ; 24سم. ISSN : 978995724527 بيبليوغرافيا:ص.319-ص.327 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
إدارة أعمال
|
| Mots-clés : |
الجودة الشاملة ؛إدارة المنظمات ؛إتخاذ القرار ؛قيادة إدارية. |
| Index. décimale : |
330.07 |
| Résumé : |
جاء كتاب إدارة الجودة في المنظمات المتميزة معبراً بوضوح عن الآفاق الفكرية والأبعاد العملية التي من شأنها أن تعزز سبل التطوير والتحسين المستمر وفق أبعاد إدارة الجودة الشاملة.
وقد تضمن الكتاب ثلاثة عشر فصلاً، حيث تناول الفصل الاول مفهوم الجودة الشاملة كمدخل لإدارة الجودة من خلال ستة مباحث، وقد تناول الفصل الثاني الإدارة الإستراتيجية: التخطيط والتنفيذ للحصول على الميزة التنافسية من خلال اثنا عشر مبحثاً، أما الفصل الثالث فقد تضمن ثقافة الجودة وقد تم عرضها من خلال ثمانية مباحث.
وقد تناول الفصل الرابع رضا المستهلكين والحفاظ عليهم من خلال ثمانية مباحث، وقد تناول الفصل الخامس تمكين العاملين من خلال سبعة مباحث، أما الفصل السادس فقد تعرض إلى القيادة والتغيير، وقد تناول الفصل السابع بناء الفرق وفرق العمل، وقد تناول الفصل الثامن الإتصال الفعال، وقد تضمن الفصل العاشر إدارة الصراع.
أما الفصل الحادي عشر فقد تناول إتخاذ القرارات وحل المشكلات، أما الفصل الثاني عشر فقد تناول التحسين المستمر والمقارنة المرجعية، أما الفصل الثالث عشر والأخير فقد تناول أدوات إدارة الجودة الشاملة. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)

| Titre : |
ادارة الجودة و خدمة العملاء |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
خضير كاظم حمود, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط.4 |
| Editeur : |
عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة |
| Année de publication : |
2015 |
| Importance : |
292.ص |
| Présentation : |
غلاف مصور و ملون |
| Format : |
24سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-158-6 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
تسيير الموارد البشرية
|
| Mots-clés : |
ادارة الجودة |
| Index. décimale : |
330.08 |
| Résumé : |
لقد شهد القرن الحادي والعشرين تحديات عالمية واسعة النطاق في إطار عولمة الإقتصاد، وإنتشار تقنية المعلومات وشبكة الإنترنت صفات العالمية دة المنتجات والخدمات التي تقوم بإنتاجها وأن تضع نصب أعينها بأن الجودة في ظل هذه التحديات سلاحاً تنافسياً متميزاً تسير في مقتضاه كل متطلبات التطور والتنمية المستهدفة، ولعل من نافلة القول التأكيد بأن المسارات المختلفة على الصعيد التنموي إقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً لا بد وأن يرتكن في كافة أبعاده على قاعدة الجودة حيث أن النوعية نغم يطرب أسماع العاشقين للبناء والتنمية والتطوير ويقظ مضاجع الكسالى المهزوزين الذين يغرقون في متاهات الكم فتذوب قدراتهم بؤساً على طاولة الإنتقادات والاستياء والتشهير ولذا فإن إدارة الجودة وتحقيق رضا العميل أصبحت الهاجس الحقيقي لكل منظمة إقتصادية تستهدف النهوض وترغب بتحقيق المكانة السوقية الملائمة وتسعى نحو الإستقرار والإستمرار في نطاق الأعمال سيما وأن المنافسة المحتدمة وافتتاح الآفاق العالمية في ظل العولمة جعلت من المجتمع الإنساني برمته سوقاً تكاد تكون واحدة ولا تستطيع المنظمة التي لا تضع الجودة ونوعية المنتجات أو الخدمات محورها الرئيسي في العمل أن تستمر وتحقق الاستقرار بل أنها في ظل هذه الصراعات التنافسية الكبيرة لا بد لها من أن تضمحل أو تنسحب من الأسواق ولذا فإن هذا الكتاب سعى بشكل حثيث نحو التركيز على إدارة الجودة وخدمة العملاء وقد تم من خلال وحداته المختلفة التركيز على أهمية هذه الآفاق ومتطلبات القرن الحالي، أخذه التركيز على المقررات العملية التي تم إعدادها من جامعة البلقاء التطبيقية كلية التخطيط والادارة كمرتكز رئيسي في تغطية محاورها المختلفة ولذا فإن الكتاب يتضمن سبعة وحدات رئيسية تتناول الوحدة الأولى إدارة الجودة الشاملة من خلال أربعة مباحث فرعية حيث تضمن المبحث الأول فيها مفهوم إدارة الجودة الشاملة أما المبحث الثاني فقد تناول التطور التاريخي لفكرة الشمولية في ادارة الجودة وقد تناول المبحث الثالث مدخل إدارة الجودة الشاملة كنظام إدارة أما المبحث الرابع والأخير فقد تناول الأصول التاريخية لحركة الجودة الشاملة أما الوحدة الثانية فقد تناولت نظام إدارة الجودة من خلال أربعة مباحث تضمن المبحث الأول وظائف إدارة الجودة أما المبحث الثاني فقد تناول التطور التاريخي لإدارة الجودة وقد تناول المبحث الثالث الإتجاهات الحديثة في إدارة الجودة إما المبحث الرابع والأخير فقد تناول جودة المنتج وأهميته، أما الوحدة الثالثة فقد تناولت استراتيجية الجودة الشاملة من خلال خمسة مباحث حيث تضمن المبحث الأول الإستراتيجية العامة للمنشأة أما المبحث الثاني فقد تناول تحديد مستوى الجودة أما المبحث الثالث فقد تناول الجودة والتكاليف أما المبحث الرابع فقد تناول قيمة السلعة بالنسبة للمستهلك أما المبحث الخامس والأخير فقد تناول قرار مستوى الجودة أما الوحدة الرابعة فقد تناولت قياس درجة الجودة من خلال أربعة مباحث فرعية حيث تناول المبحث الأول مقاييس الجودة وقد تضمن المبحث الثاني الدرجة أو الرتبة أما المبحث الثالث فقد تناول الملاءمة للإستخدام أما المبحث الرابع والأخير فقد تناول درجة إستقرار المواصفات أما الوحدة الخامسة فقد تناولت الرقابة على الجودة من خلال سبعة مباحث حيث تناول المبحث الأول مفهوم الرقابة على الجودة أما المبحث الثاني فقد تناول أهداف الرقابة على الجودة أما المبحث الثالث فقد تضمن القرارات الأساسية في عملية الرقابة على الجودة أما المبحث الرابع فقد تناول الأساليب الإحصائية المستخدمة في عملية الرقابة على الجودة أما المبحث الخامس فقد تناول العينات Samples من خلال فقرتين فرعيتين تناولت أولهما أسلوب العينة الواحدة أما الفقرة الثانية فقد تناولت أسلوب العينتين المتعاقبتين وقد تناول المبحث السادس إحتمال خطأ المعاينة أما المبحث السابع والأخير فقد تناول إستخدام الخرائط في عملية الرقابة على الجودة من خلال ثلاث فقرات فرعية تناولت الأولى فيها خرائط السيطرة للمتغيرات وتناولت الثانية خرائط السيطرة للعوادم (المرفوضات) أما الثالثة والأخيرة فقد تضمنت خرائط السيطرة للنواقص أما الوحدة السادسة فقد تناولت حلقات تحسين الجودة من خلال أربعة مباحث أساسية حيث تناول المبحث الأول التطور التاريخي لفكرة حلقات تحسين الجودة أما المبحث الثاني فقد تناول مفهوم حلقات الجودة أما المبحث الثالث فقد تناول خطوات إنشاء وتكوين حلقات جودة العمل داخلها أما المبحث الرابع فقد تناول عوامل الفشل والنجاح في تطبيقات حلقات الجودة وقد تناولت الوحدة السابعة والأخيرة خدمة العملاء من خلال أربعة مباحث حيث تناول المبحث الأول مفهوم خدمة العملاء أما المبحث الثاني فقد تناول أنواع الخدمة أما المبحث الثالث فقد تناول أهمية جودة خدمة العملاء أما المبحث الرابع والأخير فقد تناول خطوات تحقيق الجودة في خدمة العملاء. وقد اختتمت كل وحدة من الوحدات الدراسية أعلاه بمخلص مقتضب حول المادة مع تمارين وأسئلة للمراجعة. وقد روعي في هذا الإعداد الإسهاب غير الممل في عرض المفاهيم والأراء والأفكار مع الاعتماد على أكثر المراجع العلمية حداثة في تناول موضوع إدارة الجودة وخدمة العملاء. |
ادارة الجودة و خدمة العملاء [texte imprimé] / خضير كاظم حمود, Auteur . - ط.4 . - عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة, 2015 . - 292.ص : غلاف مصور و ملون ; 24سم. ISBN : 978-9957-06-158-6 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
تسيير الموارد البشرية
|
| Mots-clés : |
ادارة الجودة |
| Index. décimale : |
330.08 |
| Résumé : |
لقد شهد القرن الحادي والعشرين تحديات عالمية واسعة النطاق في إطار عولمة الإقتصاد، وإنتشار تقنية المعلومات وشبكة الإنترنت صفات العالمية دة المنتجات والخدمات التي تقوم بإنتاجها وأن تضع نصب أعينها بأن الجودة في ظل هذه التحديات سلاحاً تنافسياً متميزاً تسير في مقتضاه كل متطلبات التطور والتنمية المستهدفة، ولعل من نافلة القول التأكيد بأن المسارات المختلفة على الصعيد التنموي إقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً لا بد وأن يرتكن في كافة أبعاده على قاعدة الجودة حيث أن النوعية نغم يطرب أسماع العاشقين للبناء والتنمية والتطوير ويقظ مضاجع الكسالى المهزوزين الذين يغرقون في متاهات الكم فتذوب قدراتهم بؤساً على طاولة الإنتقادات والاستياء والتشهير ولذا فإن إدارة الجودة وتحقيق رضا العميل أصبحت الهاجس الحقيقي لكل منظمة إقتصادية تستهدف النهوض وترغب بتحقيق المكانة السوقية الملائمة وتسعى نحو الإستقرار والإستمرار في نطاق الأعمال سيما وأن المنافسة المحتدمة وافتتاح الآفاق العالمية في ظل العولمة جعلت من المجتمع الإنساني برمته سوقاً تكاد تكون واحدة ولا تستطيع المنظمة التي لا تضع الجودة ونوعية المنتجات أو الخدمات محورها الرئيسي في العمل أن تستمر وتحقق الاستقرار بل أنها في ظل هذه الصراعات التنافسية الكبيرة لا بد لها من أن تضمحل أو تنسحب من الأسواق ولذا فإن هذا الكتاب سعى بشكل حثيث نحو التركيز على إدارة الجودة وخدمة العملاء وقد تم من خلال وحداته المختلفة التركيز على أهمية هذه الآفاق ومتطلبات القرن الحالي، أخذه التركيز على المقررات العملية التي تم إعدادها من جامعة البلقاء التطبيقية كلية التخطيط والادارة كمرتكز رئيسي في تغطية محاورها المختلفة ولذا فإن الكتاب يتضمن سبعة وحدات رئيسية تتناول الوحدة الأولى إدارة الجودة الشاملة من خلال أربعة مباحث فرعية حيث تضمن المبحث الأول فيها مفهوم إدارة الجودة الشاملة أما المبحث الثاني فقد تناول التطور التاريخي لفكرة الشمولية في ادارة الجودة وقد تناول المبحث الثالث مدخل إدارة الجودة الشاملة كنظام إدارة أما المبحث الرابع والأخير فقد تناول الأصول التاريخية لحركة الجودة الشاملة أما الوحدة الثانية فقد تناولت نظام إدارة الجودة من خلال أربعة مباحث تضمن المبحث الأول وظائف إدارة الجودة أما المبحث الثاني فقد تناول التطور التاريخي لإدارة الجودة وقد تناول المبحث الثالث الإتجاهات الحديثة في إدارة الجودة إما المبحث الرابع والأخير فقد تناول جودة المنتج وأهميته، أما الوحدة الثالثة فقد تناولت استراتيجية الجودة الشاملة من خلال خمسة مباحث حيث تضمن المبحث الأول الإستراتيجية العامة للمنشأة أما المبحث الثاني فقد تناول تحديد مستوى الجودة أما المبحث الثالث فقد تناول الجودة والتكاليف أما المبحث الرابع فقد تناول قيمة السلعة بالنسبة للمستهلك أما المبحث الخامس والأخير فقد تناول قرار مستوى الجودة أما الوحدة الرابعة فقد تناولت قياس درجة الجودة من خلال أربعة مباحث فرعية حيث تناول المبحث الأول مقاييس الجودة وقد تضمن المبحث الثاني الدرجة أو الرتبة أما المبحث الثالث فقد تناول الملاءمة للإستخدام أما المبحث الرابع والأخير فقد تناول درجة إستقرار المواصفات أما الوحدة الخامسة فقد تناولت الرقابة على الجودة من خلال سبعة مباحث حيث تناول المبحث الأول مفهوم الرقابة على الجودة أما المبحث الثاني فقد تناول أهداف الرقابة على الجودة أما المبحث الثالث فقد تضمن القرارات الأساسية في عملية الرقابة على الجودة أما المبحث الرابع فقد تناول الأساليب الإحصائية المستخدمة في عملية الرقابة على الجودة أما المبحث الخامس فقد تناول العينات Samples من خلال فقرتين فرعيتين تناولت أولهما أسلوب العينة الواحدة أما الفقرة الثانية فقد تناولت أسلوب العينتين المتعاقبتين وقد تناول المبحث السادس إحتمال خطأ المعاينة أما المبحث السابع والأخير فقد تناول إستخدام الخرائط في عملية الرقابة على الجودة من خلال ثلاث فقرات فرعية تناولت الأولى فيها خرائط السيطرة للمتغيرات وتناولت الثانية خرائط السيطرة للعوادم (المرفوضات) أما الثالثة والأخيرة فقد تضمنت خرائط السيطرة للنواقص أما الوحدة السادسة فقد تناولت حلقات تحسين الجودة من خلال أربعة مباحث أساسية حيث تناول المبحث الأول التطور التاريخي لفكرة حلقات تحسين الجودة أما المبحث الثاني فقد تناول مفهوم حلقات الجودة أما المبحث الثالث فقد تناول خطوات إنشاء وتكوين حلقات جودة العمل داخلها أما المبحث الرابع فقد تناول عوامل الفشل والنجاح في تطبيقات حلقات الجودة وقد تناولت الوحدة السابعة والأخيرة خدمة العملاء من خلال أربعة مباحث حيث تناول المبحث الأول مفهوم خدمة العملاء أما المبحث الثاني فقد تناول أنواع الخدمة أما المبحث الثالث فقد تناول أهمية جودة خدمة العملاء أما المبحث الرابع والأخير فقد تناول خطوات تحقيق الجودة في خدمة العملاء. وقد اختتمت كل وحدة من الوحدات الدراسية أعلاه بمخلص مقتضب حول المادة مع تمارين وأسئلة للمراجعة. وقد روعي في هذا الإعداد الإسهاب غير الممل في عرض المفاهيم والأراء والأفكار مع الاعتماد على أكثر المراجع العلمية حداثة في تناول موضوع إدارة الجودة وخدمة العملاء. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)

| Titre : |
ادارة الموارد البشرية |
| Autre titre : |
Human Resources Management |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
خضير كاظم حمود, Auteur ; ياسين كاسب الخرشة, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط.1 |
| Editeur : |
عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة |
| Année de publication : |
2007 |
| Importance : |
276.ص |
| Présentation : |
غلاف مصور و ملون |
| Format : |
24سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
تسيير الموارد البشرية
|
| Mots-clés : |
الموارد البشرية ؛الوظائف ؛تدريب العاملين ؛الاجور و الرواتب ؛ الحوافز ؛نظم المعلومات |
| Index. décimale : |
330.08.29 |
| Résumé : |
استأثرت إدارة الموارد البشرية باهتمام واسع النطاق من لدن العديد من الباحثين والمفكرين والاختصاصيين، لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة يتسم بها عمن سواه من حقول المعارف الإنسانية، سيما وأن العنصر البشري في جميع المنظمات الإنسانية وعلى مختلف أنواعها سواء الإنتاجية او الخدمية وحجمها الكبير او الصغير والعامة او الخاصة او التعاونية وبمستوى التكنولوجيا المستخدمة وغيرها من الجوانب المختلفة يشكل لديها أهمية خاصة، إذ ان العنصر البشري يختلف عن غيره من العوامل الإنتاجية الأخرى من انه يتميز باعتبارات مختلفة وأكثرها شيوعا هو عدم السيطرة على أدائه مطلقا وهذا مصداقا لقوله تعالى لرسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) "فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر" وبآية أخرى يشير جل وعلا "وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" ومن هنا تتجلى سبل التعامل مع العنصر الإنساني بأبعاد معينة تختلف عن الأبعاد الذي يتم في ضوءها التعامل مع العناصر الإنتاجية الأخرى كالآلات والأجهزة، والمعدات والمادة الأولية والمالية والمعلوماتية.. الخ، إذ ان العنصر البشري سيما في بداية القرن الحادي والعشرين اتسم بأهمية بالغة التعقيد من حيث التعامل معه باعتباره يشكل حصيلة النتائج المتوخى بلوغها في إطار أي عمل إنتاجي او خدمي معين، فهو الغاية والوسيلة الذي تتطلع نحو تحقيق رغباته واتجاهاته وميوله في المنظمات الإنسانية كافة. ولولا الأهمية التي يحتلها العنصر البشري ما كان لهذه التطورات التي شهدها القرن الحادي والعشرين الأهمية التي اتسم بها. فالإنسان الفرد يعد محور التطورات التي استطاع المجتمع الإنساني أن يحققها في مختلف ميادين التطور المشهود، إذ أن الآفاق التكنولوجية المتطورة وثورة المعلومات ونظم الاتصالات ومتطلبات العولمة والتجارة الحرة والجودة الشاملة... الخ تشكل محطات ذات أهمية واسعة النطاق في إطار التطور الذي شهده القرن الحالي ولولا الإنسان لم تكن لتلك المحطات ان تحقق آفاق تطورها وسبل نجاحها. لذا فقد انصب اهتمام المؤلف في هذا الشأن الى تناول موضوع إدارة الموارد البشرية من خلال احد عشر فصلا.
تناول الفصل الأول منها الاستراتيجيات والتحديات في إدارة الموارد البشرية من خلال مفهوم إدارة الموارد البشرية وتطورها والتحديات التي واجهت الموارد البشرية والتوافق بين استراتيجيات الموارد البشرية والخصائص البيئية وتقييم إدارة الموارد البشرية والتنظيم المركزي واللامركزي لإدارة الموارد البشرية ثم تناول وظائف الموارد البشرية في المنظمات الإنسانية.
اما الفصل الثاني فقد تناول تخطيط الموارد البشرية من حيث تحديد الاحتياجات حيث تناول هذا الفصل مفهوم التخطيط للموارد البشرية وأهمية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية وخطوات التخطيط للموارد البشرية والتحليل البيئي وتحديد الموقف ثم تحديد الاحتياجات من الموارد البشرية وتحديد عرض الموارد البشرية وإعداد خطة العمل.
اما الفصل الثالث فقد تناول تدفق العمل وتصميم الوظائف وتحليلها حيث تم تحليل تدفق العمل وتحليل مخرجات العمل وتحليل عملية العمل وتحليل مدخلات العمل تصميم الوظائف وعناصر تصميم الوظائف من حيث العناصر التنظيمية والعناصر السلوكية والعناصر البيئية ثم استعرض أساليب توسيع الوظيفة والتناوب الوظيفي والإثراء الوظيفي وتحليل الوظائف من ناحية أهمية التحليل للوظائف وأساليب التحليل وقائمة الوصف الوظيفي والوصف الوظيفي المحدد.
اما الفصل الرابع فقد تناول استقطاب الموارد البشرية من حيث العوامل المؤثرة في عملية استقطاب الموارد البشرية وجذبها والاستراتيجية التنظيمية والخصائص البيئية وخصائص الوظائف المتوفرة في المنظمة ومصادر الحصول على الموارد البشرية من ناحية المصدرين الداخلي والخارجي وذلك من خلال الإعلانات وتوجيه العاملين الحاليين ووكالات الاستخدام والمدارس والمعاهد المهنية والجامعات والجمعيات والنقابات المهنية وبرامج التدريب والتشغيل.
اما الفصل الخامس فقد تناول اختيار الموارد البشرية من ناحية خطوات عملية الاختيار والمقابلة الأولية واستمارات طلب التعيين وتحديد أهمية الفقرات في استمارة المعلومات واختيارات الاستخدام من حيث ثبات القياس والصدق والمقابلات والكشف الطبي والتعيين.
اما الفصل السادس فقد تطرق لتدريب العاملين من حيث مفهوم تدريب العاملين والدورات التدريبية ومسؤوليات التدريب وأنواع العمليات التدريبية.
أما الفصل السابع فقد تناول تقييم أداء العاملين من ناحية تعريف تقييم العاملين وطرق التقييم والمعايير المستخدمة في التقييم ومسؤوليات تقييم الأداء وطريقة إعداد تقارير الأداء ووحدة التقييم.
اما الفصل الثامن فقد تناول أنظمة الأجور والرواتب والتعويضات من حيث مداخل الأجور والرواتب وأنظمتها من ناحية العدالة الداخلية والخارجية والدفع الثابت والدفع المتغير والدفع للوظيفة مقابل الدفع للفرد العامل والمدفوعات النقدية مقابل المدفوعات غير النقدية وأنظمة الأجور والرواتب المعتمدة على الوظيفة وطريقة الدرجات في تقيم الوظائف وطريقة النقط في تقييم الوظائف وأنظمة الحوافز الفردية والجماعية والتنظيمية والفوائد من ناحية المفهوم واستراتيجية الوظائف ومقدار ومرونة الفوائد وأنواعها.
اما الفصل التاسع فقد تناول العلاقات الصناعية والنقابات من حيث المفهوم والاستراتيجيات وأهمية النقابات دور المدير في العلاقات الصناعية وإدارة علاقات العمل وعملية تنظيم النقابة والمفاوضات الجماعية وسلوك التفاوض وقوة التفاوض وأنواع المفاوضات وتعذر المفاوضات وإدارة عقود العمل وإجراءات التظلم (الشكوى) من خلال النقابة وتأثير النقابات على إدارة الموارد البشرية والتوظيف وتطوير العاملين وسياسات التعويضات وعلاقات العاملين.
أما الفصل العاشر فقد تناول إدارة السلامة المهنية والصحية من ناحية مفهوم السلامة المهنية والصحية وأهميتها وإدارة الظواهر السلوكية في العمل وجرائم العنف والاعتداء في موقع العمل والتدخين والقلق والتوتر المتواصل والتعرض للمواد الكيماوية الخطيرة وبرنامج الصحة والسلامة المهنية ومساعدة العاملين وبرنامج الوقاية من الأمراض.
اما الفصل الحادي عشر والأخير فقد تناول نظم معلومات الموارد البشرية من حيث المفهوم والأهمية ومراحل التطور والتطبيقات الحاسوبية في إدارة الموارد البشرية ومعالجة المعلومات والنصوص وأنظمة دعم القرارات الإدارية والتنظيمية والأنظمة الخبيرة وقاعدة البيانات والأجهزة الرئيسة لأنظمة معلومات الموارد البشرية وتطبيقات نظم معلومات الموارد البشرية وتطبيقات التوظيف وتطبيقات إدارة الأداء وتطبيقات التدريب والتطوير المهني وتطبيقات التعويضات. ادارة الموارد البشرية الاستراتيجيات و التحديات
|
ادارة الموارد البشرية ; Human Resources Management [texte imprimé] / خضير كاظم حمود, Auteur ; ياسين كاسب الخرشة, Auteur . - ط.1 . - عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة, 2007 . - 276.ص : غلاف مصور و ملون ; 24سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
تسيير الموارد البشرية
|
| Mots-clés : |
الموارد البشرية ؛الوظائف ؛تدريب العاملين ؛الاجور و الرواتب ؛ الحوافز ؛نظم المعلومات |
| Index. décimale : |
330.08.29 |
| Résumé : |
استأثرت إدارة الموارد البشرية باهتمام واسع النطاق من لدن العديد من الباحثين والمفكرين والاختصاصيين، لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة يتسم بها عمن سواه من حقول المعارف الإنسانية، سيما وأن العنصر البشري في جميع المنظمات الإنسانية وعلى مختلف أنواعها سواء الإنتاجية او الخدمية وحجمها الكبير او الصغير والعامة او الخاصة او التعاونية وبمستوى التكنولوجيا المستخدمة وغيرها من الجوانب المختلفة يشكل لديها أهمية خاصة، إذ ان العنصر البشري يختلف عن غيره من العوامل الإنتاجية الأخرى من انه يتميز باعتبارات مختلفة وأكثرها شيوعا هو عدم السيطرة على أدائه مطلقا وهذا مصداقا لقوله تعالى لرسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) "فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر" وبآية أخرى يشير جل وعلا "وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" ومن هنا تتجلى سبل التعامل مع العنصر الإنساني بأبعاد معينة تختلف عن الأبعاد الذي يتم في ضوءها التعامل مع العناصر الإنتاجية الأخرى كالآلات والأجهزة، والمعدات والمادة الأولية والمالية والمعلوماتية.. الخ، إذ ان العنصر البشري سيما في بداية القرن الحادي والعشرين اتسم بأهمية بالغة التعقيد من حيث التعامل معه باعتباره يشكل حصيلة النتائج المتوخى بلوغها في إطار أي عمل إنتاجي او خدمي معين، فهو الغاية والوسيلة الذي تتطلع نحو تحقيق رغباته واتجاهاته وميوله في المنظمات الإنسانية كافة. ولولا الأهمية التي يحتلها العنصر البشري ما كان لهذه التطورات التي شهدها القرن الحادي والعشرين الأهمية التي اتسم بها. فالإنسان الفرد يعد محور التطورات التي استطاع المجتمع الإنساني أن يحققها في مختلف ميادين التطور المشهود، إذ أن الآفاق التكنولوجية المتطورة وثورة المعلومات ونظم الاتصالات ومتطلبات العولمة والتجارة الحرة والجودة الشاملة... الخ تشكل محطات ذات أهمية واسعة النطاق في إطار التطور الذي شهده القرن الحالي ولولا الإنسان لم تكن لتلك المحطات ان تحقق آفاق تطورها وسبل نجاحها. لذا فقد انصب اهتمام المؤلف في هذا الشأن الى تناول موضوع إدارة الموارد البشرية من خلال احد عشر فصلا.
تناول الفصل الأول منها الاستراتيجيات والتحديات في إدارة الموارد البشرية من خلال مفهوم إدارة الموارد البشرية وتطورها والتحديات التي واجهت الموارد البشرية والتوافق بين استراتيجيات الموارد البشرية والخصائص البيئية وتقييم إدارة الموارد البشرية والتنظيم المركزي واللامركزي لإدارة الموارد البشرية ثم تناول وظائف الموارد البشرية في المنظمات الإنسانية.
اما الفصل الثاني فقد تناول تخطيط الموارد البشرية من حيث تحديد الاحتياجات حيث تناول هذا الفصل مفهوم التخطيط للموارد البشرية وأهمية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية وخطوات التخطيط للموارد البشرية والتحليل البيئي وتحديد الموقف ثم تحديد الاحتياجات من الموارد البشرية وتحديد عرض الموارد البشرية وإعداد خطة العمل.
اما الفصل الثالث فقد تناول تدفق العمل وتصميم الوظائف وتحليلها حيث تم تحليل تدفق العمل وتحليل مخرجات العمل وتحليل عملية العمل وتحليل مدخلات العمل تصميم الوظائف وعناصر تصميم الوظائف من حيث العناصر التنظيمية والعناصر السلوكية والعناصر البيئية ثم استعرض أساليب توسيع الوظيفة والتناوب الوظيفي والإثراء الوظيفي وتحليل الوظائف من ناحية أهمية التحليل للوظائف وأساليب التحليل وقائمة الوصف الوظيفي والوصف الوظيفي المحدد.
اما الفصل الرابع فقد تناول استقطاب الموارد البشرية من حيث العوامل المؤثرة في عملية استقطاب الموارد البشرية وجذبها والاستراتيجية التنظيمية والخصائص البيئية وخصائص الوظائف المتوفرة في المنظمة ومصادر الحصول على الموارد البشرية من ناحية المصدرين الداخلي والخارجي وذلك من خلال الإعلانات وتوجيه العاملين الحاليين ووكالات الاستخدام والمدارس والمعاهد المهنية والجامعات والجمعيات والنقابات المهنية وبرامج التدريب والتشغيل.
اما الفصل الخامس فقد تناول اختيار الموارد البشرية من ناحية خطوات عملية الاختيار والمقابلة الأولية واستمارات طلب التعيين وتحديد أهمية الفقرات في استمارة المعلومات واختيارات الاستخدام من حيث ثبات القياس والصدق والمقابلات والكشف الطبي والتعيين.
اما الفصل السادس فقد تطرق لتدريب العاملين من حيث مفهوم تدريب العاملين والدورات التدريبية ومسؤوليات التدريب وأنواع العمليات التدريبية.
أما الفصل السابع فقد تناول تقييم أداء العاملين من ناحية تعريف تقييم العاملين وطرق التقييم والمعايير المستخدمة في التقييم ومسؤوليات تقييم الأداء وطريقة إعداد تقارير الأداء ووحدة التقييم.
اما الفصل الثامن فقد تناول أنظمة الأجور والرواتب والتعويضات من حيث مداخل الأجور والرواتب وأنظمتها من ناحية العدالة الداخلية والخارجية والدفع الثابت والدفع المتغير والدفع للوظيفة مقابل الدفع للفرد العامل والمدفوعات النقدية مقابل المدفوعات غير النقدية وأنظمة الأجور والرواتب المعتمدة على الوظيفة وطريقة الدرجات في تقيم الوظائف وطريقة النقط في تقييم الوظائف وأنظمة الحوافز الفردية والجماعية والتنظيمية والفوائد من ناحية المفهوم واستراتيجية الوظائف ومقدار ومرونة الفوائد وأنواعها.
اما الفصل التاسع فقد تناول العلاقات الصناعية والنقابات من حيث المفهوم والاستراتيجيات وأهمية النقابات دور المدير في العلاقات الصناعية وإدارة علاقات العمل وعملية تنظيم النقابة والمفاوضات الجماعية وسلوك التفاوض وقوة التفاوض وأنواع المفاوضات وتعذر المفاوضات وإدارة عقود العمل وإجراءات التظلم (الشكوى) من خلال النقابة وتأثير النقابات على إدارة الموارد البشرية والتوظيف وتطوير العاملين وسياسات التعويضات وعلاقات العاملين.
أما الفصل العاشر فقد تناول إدارة السلامة المهنية والصحية من ناحية مفهوم السلامة المهنية والصحية وأهميتها وإدارة الظواهر السلوكية في العمل وجرائم العنف والاعتداء في موقع العمل والتدخين والقلق والتوتر المتواصل والتعرض للمواد الكيماوية الخطيرة وبرنامج الصحة والسلامة المهنية ومساعدة العاملين وبرنامج الوقاية من الأمراض.
اما الفصل الحادي عشر والأخير فقد تناول نظم معلومات الموارد البشرية من حيث المفهوم والأهمية ومراحل التطور والتطبيقات الحاسوبية في إدارة الموارد البشرية ومعالجة المعلومات والنصوص وأنظمة دعم القرارات الإدارية والتنظيمية والأنظمة الخبيرة وقاعدة البيانات والأجهزة الرئيسة لأنظمة معلومات الموارد البشرية وتطبيقات نظم معلومات الموارد البشرية وتطبيقات التوظيف وتطبيقات إدارة الأداء وتطبيقات التدريب والتطوير المهني وتطبيقات التعويضات. ادارة الموارد البشرية الاستراتيجيات و التحديات
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(10)