University of Tipaza جامعة تيبازة

| Titre : |
العـوديـسا الفلسطينية : الأفعال الشعرية /الجزء الثاني |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
خالد أبو خالد, Auteur |
| Editeur : |
وزارة الثقافة |
| Année de publication : |
2009 |
| Importance : |
ص.435 |
| Présentation : |
غلاف ملون |
| Format : |
24.سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9947-24-717-4 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الشعر
|
| Mots-clés : |
الأفعال الشعرية الكاملة؛ رحلة العودة الفلسطينية |
| Index. décimale : |
811 |
| Résumé : |
عزيت القصيدة اليتيمة إلى سبعة عشر شاعراً ادعاها كل منهم لنفسه ، وسبب تسميتها بذلك ، أن أميرة عربية آلت على نفسها ألا تتزوج إلا بمن يتفوق عليها في الشعر والقتال ، فلم يتفق ذلك لأحد مدة طويلة ، حتى سمع بها أحد الشجعان الشعراء فجاء يطلبها ، ومر بأحد أحياء العرب ، فأضافه كبير الحي ، وسأله عن حاله فأخبره بما هو فيه ، وأطلعه على القصيدة المذكورة ، وكان ممن خطب الأميرة سابقاً فحمله الطمع على تحطيم رأس الشاعر بحجر إلى أن مات ، وأخذ القصيدة وانتحلها وذهب ليخطب الأميرة ، وذكر أنه كفء لها فقالت له : من أى البلاد أنت ؟ قال : من العراق . فلما اطلعت على القصيدة ، رأت فيها بيتاً يدل على أن قائلها من تهامة ، فصرخت بقومها قائلة : الزموا هذا فإنه قاتل بعلي . فأخذوه وعذبوه ، فأقر بما فعل ، فرجعوا إليها به ، فأمرت بقتله ، فقتلوه وآلت على نفسها ألا تتزوج بأحد بعد الشاعر المغدور. |
العـوديـسا الفلسطينية : الأفعال الشعرية /الجزء الثاني [texte imprimé] / خالد أبو خالد, Auteur . - وزارة الثقافة, 2009 . - ص.435 : غلاف ملون ; 24.سم. ISBN : 978-9947-24-717-4 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الشعر
|
| Mots-clés : |
الأفعال الشعرية الكاملة؛ رحلة العودة الفلسطينية |
| Index. décimale : |
811 |
| Résumé : |
عزيت القصيدة اليتيمة إلى سبعة عشر شاعراً ادعاها كل منهم لنفسه ، وسبب تسميتها بذلك ، أن أميرة عربية آلت على نفسها ألا تتزوج إلا بمن يتفوق عليها في الشعر والقتال ، فلم يتفق ذلك لأحد مدة طويلة ، حتى سمع بها أحد الشجعان الشعراء فجاء يطلبها ، ومر بأحد أحياء العرب ، فأضافه كبير الحي ، وسأله عن حاله فأخبره بما هو فيه ، وأطلعه على القصيدة المذكورة ، وكان ممن خطب الأميرة سابقاً فحمله الطمع على تحطيم رأس الشاعر بحجر إلى أن مات ، وأخذ القصيدة وانتحلها وذهب ليخطب الأميرة ، وذكر أنه كفء لها فقالت له : من أى البلاد أنت ؟ قال : من العراق . فلما اطلعت على القصيدة ، رأت فيها بيتاً يدل على أن قائلها من تهامة ، فصرخت بقومها قائلة : الزموا هذا فإنه قاتل بعلي . فأخذوه وعذبوه ، فأقر بما فعل ، فرجعوا إليها به ، فأمرت بقتله ، فقتلوه وآلت على نفسها ألا تتزوج بأحد بعد الشاعر المغدور. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(6)