University of Tipaza جامعة تيبازة
Indexation 300.01
Ouvrages de la bibliothèque en indexation 300.01 (3)
Affiner la recherche Interroger des sources externes


| Titre : |
المدخل إلي إدارة المعرفة |
| Titre original : |
Introduction To Knowledge Management |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
عبد الستار العلي, Auteur ; عامر قنديلجي, Auteur ; غسان العمري, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط3 |
| Editeur : |
عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة |
| Année de publication : |
2012 |
| Importance : |
359ص |
| Présentation : |
غلاف مصور و ملون |
| Format : |
24 سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-291-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Catégories : |
علم الاجتماع التربوي
|
| Mots-clés : |
إدارة المعرفة؛ إدارة المعلومات |
| Index. décimale : |
300.01 |
| Résumé : |
إن الهدف من هذا الكتاب هو تأمين التطبيقات الموحدة في إدارة المعرفة من خلال التوجيهات المعلوماتية لأن تكنولوجيا المعلومات التي حققت ثورة هائلة في عالم اليوم سوف تستمر في تعميق وجودها وتطبيقاتها فهي أعطت الدافع الضروري لنجاح الإبداعات والابتكارات.
وينقسم هذا الكتاب إلى ثلاث أبواب ارتبط الباب الأول بمفهوم إدارة المعرفة وطبيعته واشتمل على فصول عدة عالجت موضوعات التعريف بنظم إدارة المعرفة وأنماطها وعملياتها وكذلك خارطة المعرفة . ثم تطور نظم إدارة المعرفة وجذورها الفكرية والإدارية والتكنولوجية، وكذلك بناء نظم إدارة المعرفة ومكوناتها. كذلك العلاقة بين المعرفة والمعلومات والبيانات، وبناء وتوليد باستخدام التكنولوجيا، وإجراءات تحويل المعرفة. فضلا عن المنظمات الإلكترونية الافتراضية وصفاتها المميزة ودور التكنولوجيا في المنظمات الإلكترونية الافتراضية وأخيراً العلاقات التبادلية بين التكنولوجيا والثقافة أقرأ أقل |
المدخل إلي إدارة المعرفة = Introduction To Knowledge Management [texte imprimé] / عبد الستار العلي, Auteur ; عامر قنديلجي, Auteur ; غسان العمري, Auteur . - ط3 . - عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة, 2012 . - 359ص : غلاف مصور و ملون ; 24 سم. ISBN : 978-9957-06-291-0 Langues : Arabe ( ara)
| Catégories : |
علم الاجتماع التربوي
|
| Mots-clés : |
إدارة المعرفة؛ إدارة المعلومات |
| Index. décimale : |
300.01 |
| Résumé : |
إن الهدف من هذا الكتاب هو تأمين التطبيقات الموحدة في إدارة المعرفة من خلال التوجيهات المعلوماتية لأن تكنولوجيا المعلومات التي حققت ثورة هائلة في عالم اليوم سوف تستمر في تعميق وجودها وتطبيقاتها فهي أعطت الدافع الضروري لنجاح الإبداعات والابتكارات.
وينقسم هذا الكتاب إلى ثلاث أبواب ارتبط الباب الأول بمفهوم إدارة المعرفة وطبيعته واشتمل على فصول عدة عالجت موضوعات التعريف بنظم إدارة المعرفة وأنماطها وعملياتها وكذلك خارطة المعرفة . ثم تطور نظم إدارة المعرفة وجذورها الفكرية والإدارية والتكنولوجية، وكذلك بناء نظم إدارة المعرفة ومكوناتها. كذلك العلاقة بين المعرفة والمعلومات والبيانات، وبناء وتوليد باستخدام التكنولوجيا، وإجراءات تحويل المعرفة. فضلا عن المنظمات الإلكترونية الافتراضية وصفاتها المميزة ودور التكنولوجيا في المنظمات الإلكترونية الافتراضية وأخيراً العلاقات التبادلية بين التكنولوجيا والثقافة أقرأ أقل |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)

| Titre : |
صعوبات التعلم : النظري و التطبيقي |
| Autre titre : |
Learnining Disabilities |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
راضي أحمد الوقفي, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط4 |
| Editeur : |
عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| Année de publication : |
2015 |
| Importance : |
588ص |
| Présentation : |
غلاف مصور و ملون |
| Format : |
24 سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-06-529-4 |
| Note générale : |
بيبلوغرافيا:ص.ص.571-588 |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Catégories : |
علم الاجتماع التربوي
|
| Mots-clés : |
صعوبات التعلم؛ التعلم؛ التعليم الخاص |
| Index. décimale : |
300.01 |
| Résumé : |
سيقف القارئ لدى دراسته لهذا الكتاب على نوعين من صعوبات التعلم، أولهما صعوبات التعلم التطورية التي تتمثل في صعوبات المعالجة المعرفية الخاصة بواحدة أو أكثر من عمليات: الانتباه، أو الإدراك، أو الذاكرة، أو التفكير أو اللغة الشفوية. وينتج عن هذه الصعوبات ويترتب عليها النوع الثاني وهو صعوبات التعلم الأكاديمية أو المحددة التي تتعلق بتعلـم مادة أو أكثر من المواد الدراسيــة أخصــها القراءة أو الكتابــة أو الرياضيات أو هي جميعاً. ويظهر بنتيجة الارتباط والتفاعل الذي يقوم بين هذين النوعين مشكلات انفعالية واجتماعية متعددة أصعبها تدني تقدير الذات والانعزال لدرجة الاكتئاب والتسرع الذي يرقى الى مستوى الطيش وتراكم الإحباطات التي تمهد لظهور العدوانية.
ومن النافلة أن يقال بأن الصعوبات التعلمية قديمة قدم محاولات الإنسان لتعلم القراءة والكتابة والعد، فهي موجودة في كل العصور وعبر جميع الأعمار تستوي في ذلك الطبقات الاجتماعية والسلالات البشرية. إلا أن هذا المصطلح بالذات، لم يظهر الى حيز التداول في اللغة التربوية قبل الستينات من هذا القرن... وقد تدّعم نتيجة الممارسات التربوية والأبحاث التي تقاطرت عليه من الطب والطب النفسي وعلم الأعصاب وعلم النفس والتربية. غير أن هذا الحقل بفعل جدته وديناميته وسرعة تطوره ما يزال يمر بألوان متفاوتة من النظريات والممارسات، خضع بعضها للتهذيب والتشذيب وما يزال بعضها في طور التطور والنماء في حين لم يعد البحث الحديث يتوقف عند بعضها الآخر. فقضايا صعوبات التعلم، ما تزال في جانب واسع منها مثار جدل ومحط نقاش، فليس ثمة مثلاً اتفاق على تعريف جامع مانع لصعوبات التعلم ولا على أسبابها أو أساليب تشخيصها أو استراتيجيات تُتبع في تعليمها تنعكس عن فلسفة تربوية واحدة لها، فللسلوكية وللمعرفية وللتطورية وللعصبية نظرياتها الخاصة في تفسير هذه الصعوبات وتوجهاتها في التعامل معها. ولا شك بأن مثل هذه الخلافات هي التي ما فتئت تضغط على المربين وأولياء الأمور لأن يبحثوا عن معارف أكثر عمقاً وطرائق أكثر ملائمة لتعظيم القدرة على الاكتساب الأكاديمي وتحسين عمليات التكيف الاجتماعي. |
| Note de contenu : |
الملاحق:ص.ص.553-569 |
صعوبات التعلم : النظري و التطبيقي ; Learnining Disabilities [texte imprimé] / راضي أحمد الوقفي, Auteur . - ط4 . - عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة, 2015 . - 588ص : غلاف مصور و ملون ; 24 سم. ISBN : 978-9957-06-529-4 بيبلوغرافيا:ص.ص.571-588 Langues : Arabe ( ara)
| Catégories : |
علم الاجتماع التربوي
|
| Mots-clés : |
صعوبات التعلم؛ التعلم؛ التعليم الخاص |
| Index. décimale : |
300.01 |
| Résumé : |
سيقف القارئ لدى دراسته لهذا الكتاب على نوعين من صعوبات التعلم، أولهما صعوبات التعلم التطورية التي تتمثل في صعوبات المعالجة المعرفية الخاصة بواحدة أو أكثر من عمليات: الانتباه، أو الإدراك، أو الذاكرة، أو التفكير أو اللغة الشفوية. وينتج عن هذه الصعوبات ويترتب عليها النوع الثاني وهو صعوبات التعلم الأكاديمية أو المحددة التي تتعلق بتعلـم مادة أو أكثر من المواد الدراسيــة أخصــها القراءة أو الكتابــة أو الرياضيات أو هي جميعاً. ويظهر بنتيجة الارتباط والتفاعل الذي يقوم بين هذين النوعين مشكلات انفعالية واجتماعية متعددة أصعبها تدني تقدير الذات والانعزال لدرجة الاكتئاب والتسرع الذي يرقى الى مستوى الطيش وتراكم الإحباطات التي تمهد لظهور العدوانية.
ومن النافلة أن يقال بأن الصعوبات التعلمية قديمة قدم محاولات الإنسان لتعلم القراءة والكتابة والعد، فهي موجودة في كل العصور وعبر جميع الأعمار تستوي في ذلك الطبقات الاجتماعية والسلالات البشرية. إلا أن هذا المصطلح بالذات، لم يظهر الى حيز التداول في اللغة التربوية قبل الستينات من هذا القرن... وقد تدّعم نتيجة الممارسات التربوية والأبحاث التي تقاطرت عليه من الطب والطب النفسي وعلم الأعصاب وعلم النفس والتربية. غير أن هذا الحقل بفعل جدته وديناميته وسرعة تطوره ما يزال يمر بألوان متفاوتة من النظريات والممارسات، خضع بعضها للتهذيب والتشذيب وما يزال بعضها في طور التطور والنماء في حين لم يعد البحث الحديث يتوقف عند بعضها الآخر. فقضايا صعوبات التعلم، ما تزال في جانب واسع منها مثار جدل ومحط نقاش، فليس ثمة مثلاً اتفاق على تعريف جامع مانع لصعوبات التعلم ولا على أسبابها أو أساليب تشخيصها أو استراتيجيات تُتبع في تعليمها تنعكس عن فلسفة تربوية واحدة لها، فللسلوكية وللمعرفية وللتطورية وللعصبية نظرياتها الخاصة في تفسير هذه الصعوبات وتوجهاتها في التعامل معها. ولا شك بأن مثل هذه الخلافات هي التي ما فتئت تضغط على المربين وأولياء الأمور لأن يبحثوا عن معارف أكثر عمقاً وطرائق أكثر ملائمة لتعظيم القدرة على الاكتساب الأكاديمي وتحسين عمليات التكيف الاجتماعي. |
| Note de contenu : |
الملاحق:ص.ص.553-569 |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(3)