University of Tipaza جامعة تيبازة
Auteur محمد العمري
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
البلاغة العربية أصولها و إمتداداتها |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محمد العمري, Auteur |
| Editeur : |
المغرب [الدار البيضاء] : افريقيا الشرق |
| Année de publication : |
1999 |
| Importance : |
ص.544 |
| Présentation : |
غلاف ملون |
| Format : |
24.5سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9981-25-113-7 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
علم البلاغة
|
| Mots-clés : |
اصول البلاغة؛ الرؤية البلاغية |
| Index. décimale : |
808 |
| Résumé : |
كتاب «البلاغة العربية: أصولها وامتداداتها» في أصله امتداد لكتاب آخر سبق صدوره للمؤلف بعنوان «الموازنات الصوتية في الرؤية البلاغية»، وقد دفع بمؤلفه إلى وضعه في أول الأمر شيئان: انصراف الناس عن دراسة البنيات إلى الاهتمام بجمالية التلقِّي، مثل القراءة العربية للتراث اليوناني. والثاني: بيداغوجي، نظرا للخلط الحاصل في أمور متعلقة بالبلاغة العربية القديمة خاصة، وتاريخ البلاغة العربية عامة.
وقد جعل المؤلف كتابه في قسمين كبيرين، تحتهما فصول، مع مدخل عام ذكر فيه بعض المقدمات والخلاصات.
أما المدخل العام فتحدث فيه عمّا سمّاه «مَنابت البلاغة وتربتها»، وهي نشأتها وما صاحبها من العوامل التي ساعدت في ظهورها، وبعض (التلاقح) الذي حصل بين الثقافة العربية وغيرها، كالثقافة الفارسية واليونانية والهندية. وكذلك الخلفية الدينية، بالبحث عن وجوه إعجاز القرآن الكريم. ثم البحث في مسائل النحو والمنطق، فكل ذلك كان من عوامل ظهور البحث البلاغي عند العرب. |
| Note de contenu : |
بيبليوغرافيا: ص521-531 |
البلاغة العربية أصولها و إمتداداتها [texte imprimé] / محمد العمري, Auteur . - المغرب [الدار البيضاء] : افريقيا الشرق, 1999 . - ص.544 : غلاف ملون ; 24.5سم. ISBN : 978-9981-25-113-7 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
علم البلاغة
|
| Mots-clés : |
اصول البلاغة؛ الرؤية البلاغية |
| Index. décimale : |
808 |
| Résumé : |
كتاب «البلاغة العربية: أصولها وامتداداتها» في أصله امتداد لكتاب آخر سبق صدوره للمؤلف بعنوان «الموازنات الصوتية في الرؤية البلاغية»، وقد دفع بمؤلفه إلى وضعه في أول الأمر شيئان: انصراف الناس عن دراسة البنيات إلى الاهتمام بجمالية التلقِّي، مثل القراءة العربية للتراث اليوناني. والثاني: بيداغوجي، نظرا للخلط الحاصل في أمور متعلقة بالبلاغة العربية القديمة خاصة، وتاريخ البلاغة العربية عامة.
وقد جعل المؤلف كتابه في قسمين كبيرين، تحتهما فصول، مع مدخل عام ذكر فيه بعض المقدمات والخلاصات.
أما المدخل العام فتحدث فيه عمّا سمّاه «مَنابت البلاغة وتربتها»، وهي نشأتها وما صاحبها من العوامل التي ساعدت في ظهورها، وبعض (التلاقح) الذي حصل بين الثقافة العربية وغيرها، كالثقافة الفارسية واليونانية والهندية. وكذلك الخلفية الدينية، بالبحث عن وجوه إعجاز القرآن الكريم. ثم البحث في مسائل النحو والمنطق، فكل ذلك كان من عوامل ظهور البحث البلاغي عند العرب. |
| Note de contenu : |
بيبليوغرافيا: ص521-531 |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(1)

| Titre : |
بنية اللغة الشعرية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
جان كوهن, Auteur ; محمد الولي, Auteur ; محمد العمري, Auteur |
| Editeur : |
الدار البيضاء [المغرب] : دار توبقال للنشر |
| Année de publication : |
1986 |
| Importance : |
ص.220 |
| Présentation : |
غلاف ورقي عادي |
| Format : |
21.سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
لسانيات
|
| Mots-clés : |
المسألة الشعرية ؛ نصوص أدبية |
| Index. décimale : |
410.114 |
| Résumé : |
بنية اللغة الشعرية بقلم جان كوهن ... دخل هذا الكتاب، حسب عبارة جَان كُوهِن نفسه، ضمن الشعرية البنيوية، وهي بنيوية ذات كفاءة في الصياغة الشكلية، أي في البحث عن شكل للأشكال. كما تدخل ضمن الشعرية العلمية في مقابل الشِّعريَّة الفلسفية، ولا تقوم هذه العِلْمِيةُ على إدعاء تحصيلِ نتائجَ مسبقة، بل على تناوُلِ الوقائعِ تناولاً ملموساً قابلاً للتأييدِ والدّحض. ومن هنا، اعتماد الإحصاء والمقارنةِ عبر ثلاث مراحل (الكلاسيكية والرومانسية والرمزية) في عينة فيها من الإتساعِ والتمثيلية ما يفي بالغرض العلمي. يتناول كُوهِن عيّنة منتقاة من الصور البلاغية، في ضوء المعرفة اللِّسانية الحديثة، دون أن يتردد في التصريح بأن دراسته تطمح إلى أن تُسَجِّل ضمن محاولة تجديد البلاغة القديمة (الفصل الأول)، وذلك بإنجاز الخطوة الثانية التي وقفت البلاغة دون إنجازها، حيث اقتصرت على التصنيف ولم تبحث عن البنية المشتركة بين الصور المختلفة، فهل توجد بين القافية والإستعارة والتقديم والتأخير صفة مشتركة من شأنها أن تأخذ فعاليتها المشتركة بعين الإعتبار. إن إعتبار الشعر واقعةً، كغيرها من الوقائع، قابلةً للملاحظة علمياً، والتحديد كمياً يؤدي ضرورة إلى صدم الإحساس العام، فالشعر اليوم في درجة من التقديس تظهر معها كلُّ محاولة للكشف عن آلياته بمظهر التدنيس. |
بنية اللغة الشعرية [texte imprimé] / جان كوهن, Auteur ; محمد الولي, Auteur ; محمد العمري, Auteur . - الدار البيضاء [المغرب] : دار توبقال للنشر, 1986 . - ص.220 : غلاف ورقي عادي ; 21.سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
لسانيات
|
| Mots-clés : |
المسألة الشعرية ؛ نصوص أدبية |
| Index. décimale : |
410.114 |
| Résumé : |
بنية اللغة الشعرية بقلم جان كوهن ... دخل هذا الكتاب، حسب عبارة جَان كُوهِن نفسه، ضمن الشعرية البنيوية، وهي بنيوية ذات كفاءة في الصياغة الشكلية، أي في البحث عن شكل للأشكال. كما تدخل ضمن الشعرية العلمية في مقابل الشِّعريَّة الفلسفية، ولا تقوم هذه العِلْمِيةُ على إدعاء تحصيلِ نتائجَ مسبقة، بل على تناوُلِ الوقائعِ تناولاً ملموساً قابلاً للتأييدِ والدّحض. ومن هنا، اعتماد الإحصاء والمقارنةِ عبر ثلاث مراحل (الكلاسيكية والرومانسية والرمزية) في عينة فيها من الإتساعِ والتمثيلية ما يفي بالغرض العلمي. يتناول كُوهِن عيّنة منتقاة من الصور البلاغية، في ضوء المعرفة اللِّسانية الحديثة، دون أن يتردد في التصريح بأن دراسته تطمح إلى أن تُسَجِّل ضمن محاولة تجديد البلاغة القديمة (الفصل الأول)، وذلك بإنجاز الخطوة الثانية التي وقفت البلاغة دون إنجازها، حيث اقتصرت على التصنيف ولم تبحث عن البنية المشتركة بين الصور المختلفة، فهل توجد بين القافية والإستعارة والتقديم والتأخير صفة مشتركة من شأنها أن تأخذ فعاليتها المشتركة بعين الإعتبار. إن إعتبار الشعر واقعةً، كغيرها من الوقائع، قابلةً للملاحظة علمياً، والتحديد كمياً يؤدي ضرورة إلى صدم الإحساس العام، فالشعر اليوم في درجة من التقديس تظهر معها كلُّ محاولة للكشف عن آلياته بمظهر التدنيس. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(1)