University of Tipaza جامعة تيبازة
Éditeur مطبعة المعارف
Documents disponibles chez cet éditeur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
البلاغة مفاهيم و مظاهر : من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
رابح العوبي, Auteur |
| Editeur : |
عنابة [الجزائر] : مطبعة المعارف |
| Année de publication : |
2003 |
| Importance : |
ص.71 |
| Présentation : |
غلاف ملون |
| Format : |
21.5سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
علم البلاغة
|
| Mots-clés : |
البلاغة؛ العصر الجاهلي؛ العصر الاسلامي؛ العصر الاموي؛ العصر العباسي |
| Index. décimale : |
808 |
| Résumé : |
يتتبع كتاب "البلاغة: مفاهيم ومظاهر من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي" للدكتور رابح العوبي تطور الفكر البلاغي وممارساته في الأدب العربي عبر فترات زمنية رئيسية.يركز الكتاب على إظهار كيف تحولت البلاغة من كونها ملكة فطرية وسليقية في العصر الجاهلي، تتجلى في جودة الأداء اللغوي وقوة التأثير في الشعر والخطابة، إلى علم مدوّن بقواعد ومصطلحات في العصر العباسي. تبدأ رحلة الكتاب من العصر الجاهلي، حيث كانت المظاهر البلاغية كالتشبيه والاستعارة والكناية تُمارَس بشكل عفوي وطبيعي لخدمة المعنى والإقناع. ثم ينتقل إلى عصر صدر الإسلام، مبرزًا الأثر العميق لـالقرآن الكريم في الارتقاء باللغة وتصوير البلاغة كإعجاز بياني، مما دفع العرب للتأمل في أسرار الفصاحة والبيان. يُسلط الضوء على العصر الأموي كفترة شهدت تزايدًا في الاهتمام باللغة وبدايات الملاحظات النقدية حول الأسلوب، وإن لم ترتقِ بعد إلى التنظير المنهجي. يبلغ الكتاب ذروته في العصر العباسي، الذي يعتبر العصر الذهبي لتدوين علوم البلاغة. يشرح العوبي كيف تطورت البلاغة لتصبح علمًا منظمًا يتكون من علم المعاني (المطابقة لمقتضى الحال)، وعلم البيان (التشبيه، الاستعارة، الكناية)، وعلم البديع (المحسنات اللفظية والمعنوية). ويُبرز دور كبار البلاغيين في هذا العصر في وضع الأسس والقواعد التي ما زالت تُدرَّس حتى اليوم. باختصار، يوضح الكتاب أن البلاغة العربية ليست مجرد فن زخرفة، بل هي جوهر التعبير اللغوي القائم على الفهم العميق للمعنى والتأثير في المتلقي، وأنها تطورت من ممارسة فطرية إلى علم منهجي عبر عصور الأدب العربي الزاهرة.
|
| Note de contenu : |
بيبليوغرافيا: ص68-69 |
البلاغة مفاهيم و مظاهر : من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي [texte imprimé] / رابح العوبي, Auteur . - عنابة [الجزائر] : مطبعة المعارف, 2003 . - ص.71 : غلاف ملون ; 21.5سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
علم البلاغة
|
| Mots-clés : |
البلاغة؛ العصر الجاهلي؛ العصر الاسلامي؛ العصر الاموي؛ العصر العباسي |
| Index. décimale : |
808 |
| Résumé : |
يتتبع كتاب "البلاغة: مفاهيم ومظاهر من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي" للدكتور رابح العوبي تطور الفكر البلاغي وممارساته في الأدب العربي عبر فترات زمنية رئيسية.يركز الكتاب على إظهار كيف تحولت البلاغة من كونها ملكة فطرية وسليقية في العصر الجاهلي، تتجلى في جودة الأداء اللغوي وقوة التأثير في الشعر والخطابة، إلى علم مدوّن بقواعد ومصطلحات في العصر العباسي. تبدأ رحلة الكتاب من العصر الجاهلي، حيث كانت المظاهر البلاغية كالتشبيه والاستعارة والكناية تُمارَس بشكل عفوي وطبيعي لخدمة المعنى والإقناع. ثم ينتقل إلى عصر صدر الإسلام، مبرزًا الأثر العميق لـالقرآن الكريم في الارتقاء باللغة وتصوير البلاغة كإعجاز بياني، مما دفع العرب للتأمل في أسرار الفصاحة والبيان. يُسلط الضوء على العصر الأموي كفترة شهدت تزايدًا في الاهتمام باللغة وبدايات الملاحظات النقدية حول الأسلوب، وإن لم ترتقِ بعد إلى التنظير المنهجي. يبلغ الكتاب ذروته في العصر العباسي، الذي يعتبر العصر الذهبي لتدوين علوم البلاغة. يشرح العوبي كيف تطورت البلاغة لتصبح علمًا منظمًا يتكون من علم المعاني (المطابقة لمقتضى الحال)، وعلم البيان (التشبيه، الاستعارة، الكناية)، وعلم البديع (المحسنات اللفظية والمعنوية). ويُبرز دور كبار البلاغيين في هذا العصر في وضع الأسس والقواعد التي ما زالت تُدرَّس حتى اليوم. باختصار، يوضح الكتاب أن البلاغة العربية ليست مجرد فن زخرفة، بل هي جوهر التعبير اللغوي القائم على الفهم العميق للمعنى والتأثير في المتلقي، وأنها تطورت من ممارسة فطرية إلى علم منهجي عبر عصور الأدب العربي الزاهرة.
|
| Note de contenu : |
بيبليوغرافيا: ص68-69 |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(1)